الشيخ الروحاني عبدالرحمن الطيب

الشيخ الروحاني عبدالرحمن الطيب
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الروحاني عبدالرحمن الطيب لعلاج السحر و جلب الحبيب 00201144227154

السبت، 23 نوفمبر 2019

دعوة سورة يس للرزق وكثرة المال الشيخ الروحاني عبدالرحمن الطيب 00201022872793 00201144227154

 دعوة سورة يس الشريفة لزيادة الرزق والمال
تقراء بعد صلاة الصبح مرة وبعد صلاة المغرب مرة

اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان اللعين الرجيم
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يس يس يس يس يس يس يس
وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ وَسَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ


سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَحَنَانَيْكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَعَالَيْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْعِزُّ إزارُكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْعَظَمَةُ رِدآؤُكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْكِبْرِيآءُ سُلْطانُكَ سُبْحَانَكَ مِنْ عَظِيم ما أَعْظَمَكَ سُبْحَانَكَ سُبِّحْتَ فِي الملا الاَعْلى تَسْمَعُ وَتَرى ما تَحْتَ الثَّرى سُبْحَانَكَ أَنْتَ شَاهِدُ كُلِّ نَجْوى سُبْحَانَكَ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوى سُبْحَانَكَ حاضِرُ كُلِّ مَلا سُبْحَانَكَ عَظِيمُ الرَّجآءِ سُبْحَانَكَ تَرى ما فِي قَعْرِ الْمَآءِ سُبْحَانَكَ تَسْمَعُ أَنْفَاسَ الْحِيتَانِ فِي قُعُورِ الْبِحَارِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ السَّمَواتِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الاَرَضِينَ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الظُّلْمَةِ وَالنُّورِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الْفَيْءِ وَالْهَوَآءِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الرِّيحِ كَمْ هِيَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّة سُبْحَانَكَ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ سُبْحَانَكَ عَجَبَاً مَنْ عَرَفَكَ كَيْفَ لاَ يَخَافُكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ سُبْحَانَكَ اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
اللهم ياكريم ياذا الرحمة الواسعة يامطلعا على السرائر والضمائر والهواجس والخواطر لا يعزب عنك شيء أسئلك فيضة من فيضان فضلك وقبضة من نور سلطانك وأنسا ً وفرجاً من بحر كرمك أنت بيدك الأمر كله ومقاليد كل شيء فهب لنا ما تقر به أعيننا وتغنينا عن سؤال غيرك فإنك واسع الكرم كثير الجود حسن الشيم فببابك واقفون ولجودك الواسع المعروف منتظرون ياكريم ياكريم ياكريم ياارحم الراحمين

وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَحَنَانَيْكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَعَالَيْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْعِزُّ إزارُكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْعَظَمَةُ رِدآؤُكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْكِبْرِيآءُ سُلْطانُكَ سُبْحَانَكَ مِنْ عَظِيم ما أَعْظَمَكَ سُبْحَانَكَ سُبِّحْتَ فِي الملا الاَعْلى تَسْمَعُ وَتَرى ما تَحْتَ الثَّرى سُبْحَانَكَ أَنْتَ شَاهِدُ كُلِّ نَجْوى سُبْحَانَكَ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوى سُبْحَانَكَ حاضِرُ كُلِّ مَلا سُبْحَانَكَ عَظِيمُ الرَّجآءِ سُبْحَانَكَ تَرى ما فِي قَعْرِ الْمَآءِ سُبْحَانَكَ تَسْمَعُ أَنْفَاسَ الْحِيتَانِ فِي قُعُورِ الْبِحَارِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ السَّمَواتِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الاَرَضِينَ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الظُّلْمَةِ وَالنُّورِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الْفَيْءِ وَالْهَوَآءِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الرِّيحِ كَمْ هِيَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّة سُبْحَانَكَ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ سُبْحَانَكَ عَجَبَاً مَنْ عَرَفَكَ كَيْفَ لاَ يَخَافُكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ سُبْحَانَكَ اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
اللهم ياكريم ياذا الرحمة الواسعة يامطلعا على السرائر والضمائر والهواجس والخواطر لا يعزب عنك شيء أسئلك فيضة من فيضان فضلك وقبضة من نور سلطانك وأنسا ً وفرجاً من بحر كرمك أنت بيدك الأمر كله ومقاليد كل شيء فهب لنا ما تقر به أعيننا وتغنينا عن سؤال غيرك فإنك واسع الكرم كثير الجود حسن الشيم فببابك واقفون ولجودك الواسع المعروف منتظرون ياكريم ياكريم ياكريم ياارحم الراحمين

قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَحَنَانَيْكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَعَالَيْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْعِزُّ إزارُكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْعَظَمَةُ رِدآؤُكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْكِبْرِيآءُ سُلْطانُكَ سُبْحَانَكَ مِنْ عَظِيم ما أَعْظَمَكَ سُبْحَانَكَ سُبِّحْتَ فِي الملا الاَعْلى تَسْمَعُ وَتَرى ما تَحْتَ الثَّرى سُبْحَانَكَ أَنْتَ شَاهِدُ كُلِّ نَجْوى سُبْحَانَكَ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوى سُبْحَانَكَ حاضِرُ كُلِّ مَلا سُبْحَانَكَ عَظِيمُ الرَّجآءِ سُبْحَانَكَ تَرى ما فِي قَعْرِ الْمَآءِ سُبْحَانَكَ تَسْمَعُ أَنْفَاسَ الْحِيتَانِ فِي قُعُورِ الْبِحَارِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ السَّمَواتِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الاَرَضِينَ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الظُّلْمَةِ وَالنُّورِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الْفَيْءِ وَالْهَوَآءِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الرِّيحِ كَمْ هِيَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّة سُبْحَانَكَ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ سُبْحَانَكَ عَجَبَاً مَنْ عَرَفَكَ كَيْفَ لاَ يَخَافُكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ سُبْحَانَكَ اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

اللهم ياكريم ياذا الرحمة الواسعة يامطلعا على السرائر والضمائر والهواجس والخواطر لا يعزب عنك شيء أسئلك فيضة من فيضان فضلك وقبضة من نور سلطانك وأنسا ً وفرجاً من بحر كرمك أنت بيدك الأمر كله ومقاليد كل شيء فهب لنا ما تقر به أعيننا وتغنينا عن سؤال غيرك فإنك واسع الكرم كثير الجود حسن الشيم فببابك واقفون ولجودك الواسع المعروف منتظرون ياكريم ياكريم ياكريم ياارحم الراحمين

إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاء وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنْ الْعُيُونِ لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاء اللهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَحَنَانَيْكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَعَالَيْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْعِزُّ إزارُكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْعَظَمَةُ رِدآؤُكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْكِبْرِيآءُ سُلْطانُكَ سُبْحَانَكَ مِنْ عَظِيم ما أَعْظَمَكَ سُبْحَانَكَ سُبِّحْتَ فِي الملا الاَعْلى تَسْمَعُ وَتَرى ما تَحْتَ الثَّرى سُبْحَانَكَ أَنْتَ شَاهِدُ كُلِّ نَجْوى سُبْحَانَكَ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوى سُبْحَانَكَ حاضِرُ كُلِّ مَلا سُبْحَانَكَ عَظِيمُ الرَّجآءِ سُبْحَانَكَ تَرى ما فِي قَعْرِ الْمَآءِ سُبْحَانَكَ تَسْمَعُ أَنْفَاسَ الْحِيتَانِ فِي قُعُورِ الْبِحَارِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ السَّمَواتِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الاَرَضِينَ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الظُّلْمَةِ وَالنُّورِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الْفَيْءِ وَالْهَوَآءِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الرِّيحِ كَمْ هِيَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّة سُبْحَانَكَ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ سُبْحَانَكَ عَجَبَاً مَنْ عَرَفَكَ كَيْفَ لاَ يَخَافُكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ سُبْحَانَكَ اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

اللهم ياكريم ياذا الرحمة الواسعة يامطلعا على السرائر والضمائر والهواجس والخواطر لا يعزب عنك شيء أسئلك فيضة من فيضان فضلك وقبضة من نور سلطانك وأنسا ً وفرجاً من بحر كرمك أنت بيدك الأمر كله ومقاليد كل شيء فهب لنا ما تقر به أعيننا وتغنينا عن سؤال غيرك فإنك واسع الكرم كثير الجود حسن الشيم فببابك واقفون ولجودك الواسع المعروف منتظرون ياكريم ياكريم ياكريم ياارحم الراحمين

وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِؤُونَ لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ
سَلَامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ
سَلَامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ
سَلَامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ
سَلَامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ
سَلَامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ
سَلَامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ
سَلَامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ
سَلَامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ
سَلَامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ
سَلَامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ
سَلَامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ
سَلَامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ
وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَحَنَانَيْكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَعَالَيْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْعِزُّ إزارُكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْعَظَمَةُ رِدآؤُكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْكِبْرِيآءُ سُلْطانُكَ سُبْحَانَكَ مِنْ عَظِيم ما أَعْظَمَكَ سُبْحَانَكَ سُبِّحْتَ فِي الملا الاَعْلى تَسْمَعُ وَتَرى ما تَحْتَ الثَّرى سُبْحَانَكَ أَنْتَ شَاهِدُ كُلِّ نَجْوى سُبْحَانَكَ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوى سُبْحَانَكَ حاضِرُ كُلِّ مَلا سُبْحَانَكَ عَظِيمُ الرَّجآءِ سُبْحَانَكَ تَرى ما فِي قَعْرِ الْمَآءِ سُبْحَانَكَ تَسْمَعُ أَنْفَاسَ الْحِيتَانِ فِي قُعُورِ الْبِحَارِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ السَّمَواتِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الاَرَضِينَ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الظُّلْمَةِ وَالنُّورِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الْفَيْءِ وَالْهَوَآءِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الرِّيحِ كَمْ هِيَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّة سُبْحَانَكَ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ سُبْحَانَكَ عَجَبَاً مَنْ عَرَفَكَ كَيْفَ لاَ يَخَافُكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ سُبْحَانَكَ اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

اللهم ياكريم ياذا الرحمة الواسعة يامطلعا على السرائر والضمائر والهواجس والخواطر لا يعزب عنك شيء أسئلك فيضة من فيضان فضلك وقبضة من نور سلطانك وأنسا ً وفرجاً من بحر كرمك أنت بيدك الأمر كله ومقاليد كل شيء فهب لنا ما تقر به أعيننا وتغنينا عن سؤال غيرك فإنك واسع الكرم كثير الجود حسن الشيم فببابك واقفون ولجودك الواسع المعروف منتظرون ياكريم ياكريم ياكريم ياارحم الراحمين

وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ وَلَوْ نَشَاء لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ وَلَوْ نَشَاء لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَحَنَانَيْكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَعَالَيْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْعِزُّ إزارُكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْعَظَمَةُ رِدآؤُكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْكِبْرِيآءُ سُلْطانُكَ سُبْحَانَكَ مِنْ عَظِيم ما أَعْظَمَكَ سُبْحَانَكَ سُبِّحْتَ فِي الملا الاَعْلى تَسْمَعُ وَتَرى ما تَحْتَ الثَّرى سُبْحَانَكَ أَنْتَ شَاهِدُ كُلِّ نَجْوى سُبْحَانَكَ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوى سُبْحَانَكَ حاضِرُ كُلِّ مَلا سُبْحَانَكَ عَظِيمُ الرَّجآءِ سُبْحَانَكَ تَرى ما فِي قَعْرِ الْمَآءِ سُبْحَانَكَ تَسْمَعُ أَنْفَاسَ الْحِيتَانِ فِي قُعُورِ الْبِحَارِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ السَّمَواتِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الاَرَضِينَ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الظُّلْمَةِ وَالنُّورِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الْفَيْءِ وَالْهَوَآءِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الرِّيحِ كَمْ هِيَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّة سُبْحَانَكَ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ سُبْحَانَكَ عَجَبَاً مَنْ عَرَفَكَ كَيْفَ لاَ يَخَافُكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ سُبْحَانَكَ اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

اللهم ياكريم ياذا الرحمة الواسعة يامطلعا على السرائر والضمائر والهواجس والخواطر لا يعزب عنك شيء أسئلك فيضة من فيضان فضلك وقبضة من نور سلطانك وأنسا ً وفرجاً من بحر كرمك أنت بيدك الأمر كله ومقاليد كل شيء فهب لنا ما تقر به أعيننا وتغنينا عن سؤال غيرك فإنك واسع الكرم كثير الجود حسن الشيم فببابك واقفون ولجودك الواسع المعروف منتظرون ياكريم ياكريم ياكريم ياارحم الراحمين

لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَحَنَانَيْكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَعَالَيْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْعِزُّ إزارُكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْعَظَمَةُ رِدآؤُكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْكِبْرِيآءُ سُلْطانُكَ سُبْحَانَكَ مِنْ عَظِيم ما أَعْظَمَكَ سُبْحَانَكَ سُبِّحْتَ فِي الملا الاَعْلى تَسْمَعُ وَتَرى ما تَحْتَ الثَّرى سُبْحَانَكَ أَنْتَ شَاهِدُ كُلِّ نَجْوى سُبْحَانَكَ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوى سُبْحَانَكَ حاضِرُ كُلِّ مَلا سُبْحَانَكَ عَظِيمُ الرَّجآءِ سُبْحَانَكَ تَرى ما فِي قَعْرِ الْمَآءِ سُبْحَانَكَ تَسْمَعُ أَنْفَاسَ الْحِيتَانِ فِي قُعُورِ الْبِحَارِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ السَّمَواتِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الاَرَضِينَ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الظُّلْمَةِ وَالنُّورِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الْفَيْءِ وَالْهَوَآءِ سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الرِّيحِ كَمْ هِيَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّة سُبْحَانَكَ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ سُبْحَانَكَ عَجَبَاً مَنْ عَرَفَكَ كَيْفَ لاَ يَخَافُكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ سُبْحَانَكَ اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

اللهم ياكريم ياذا الرحمة الواسعة يامطلعا على السرائر والضمائر والهواجس والخواطر لا يعزب عنك شيء أسئلك فيضة من فيضان فضلك وقبضة من نور سلطانك وأنسا ً وفرجاً من بحر كرمك أنت بيدك الأمر كله ومقاليد كل شيء فهب لنا ما تقر به أعيننا وتغنينا عن سؤال غيرك فإنك واسع الكرم كثير الجود حسن الشيم فببابك واقفون ولجودك الواسع المعروف منتظرون ياكريم ياكريم ياكريم ياارحم الراحمين

وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ
إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

فائدة للعين والنظرة الشيخ الروحاني عبدالرحمن الطيب 00201022872793 00201144227154

 فائدة للعين

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين

أكتب على بيضة دجاجة ( هلع - فوع - لسع )

وبخر بالكزبرة وضع البيضة فى يد المصاب ويضعها على البخور

ثم عزم بالاخلاص حتى تدور البيضة فى الكف ثم تستقر فى الوسط

اكسر البيضة تجد بداخلها بعض الدم ( فهذه هى العين )

ادهن جبهة المصاب بما فى البيضة يبرأ باذن الله


أننا مستعدين لتلقي كافة استفساراتكم واستشاراتكم على مدار الساعة

في المحبة بدون عزيمة و لا بخور و لا تربيع الشمعة الشيخ الروحاني عبدالرحمن الطيب 00201022872793 00201144227154

 بسم الله الرحمان الرحيم

في المحبة بدون عزيمة و لا بخور و لا تربيع الشمعة

حـمـدتـك ربــــــــــي خـــتــما أولا = عـلـمتنـي ســرا فـنـلـت عـجـائــبـا
و اصــلــــي على خير مرســـــــل = محمد الـمـبعـوث للكل قــاطــبــــا
و ءاله و الصحب الكرام و من إلى = جـنـاب أهــــــل الله حــقـــا تقـربا
عـــن شمعة بيضاء بالنقش اكـتـبـن = ست حاءات و لفظ له مثلهن اكتبا
كـذلك طـــو ســتــا زد لـــــهـــــــم = حـرف فـــــر ســبعــا مــنــاســبـا
كــاف و نــون ثـم كــــــــاف ثلاثة = بالاشـتـراك لا الـتـفريق يــا طالبا
و الـفـات سـبـع و طـــــو زد واحد = و لـفـظ الــــلـــه ســبــعا فواظبـــا
يـا الــلــه ثـمـانـيـة فـضـف لـــهــم = آيـة يـحـبـونــهــم إلــى الله يا كاتبا
لـو أنـفـقـت إلــى حـكـيـم نـهـــــاية = ووكـل بـقـلـب الـقـــلـوب لـتـقــلبا
العجل الــــوحا الساعة اثنين اكتبن = ووكل خداما على المطلوب ليجلبا
و بعد الرقود أوقد نـــــارا في قلبها = فيـاتـيـك الـمـطـلـوب رغما معذبـا
قــال بـن عـبـيـد هــــــــــذه هديتي = جاءت على حسن المراد يا صاحبا
فـاعـمـل بــهــا و ثـابــــــر مداوما = تـرى ســــر الـلــــــه ثم الـعـجـائبا
قـلـدتــك ســـــيــــفـــا إن حـمـلـتـه = كـنـت لـيـنـا عــلــى الـضـد غـالـبا
إن ســرنــا لا يــنــالــه مـــنـكــــر = سـيما إن عـصى الالــــه و اغضبا
و اخـشـى الله يــــوم تبلى السرائر = و إيـــــاك ثم إيــــــاك الفساد فتسلبا
و استغفر الله لنا حــيــا و إن متنا = فــداك حــقــنــا فــيــك يـــــــا طالبا
و صلي عـــــلى الفاتح منبع سرنا = و ءاله و الصحب الكـرام مــواظبـا

عقد لسان قراءة – أو ربط خيط الشيخ الروحاني عبدالرحمن الطيب 00201022872793 00201144227154

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تصلح الفائدة لعقد اللسان من يظلمك أو يجهر بالسوء عنك ظالماً او محبأً او عدواً.
تصلح للقرآءة أو ربط الخيط 41 مرة.
(صمٌ بكمٌ عميٌ فهم لا يتكلمون ولا ينطقون إلا بخير أو يصمتون شتت الله شملهم قلل الله عدهم نكس الله جيشهم
خرب الله ديارهم جعل الله الدائرة عليهم الله أكبر الله أكبر الله أكبر).
( فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن) .
وقلنا حاش لله ما هذا بشراً إن هذا إلا ملك كريم ).

أننا مستعدين لتلقي كافة استفساراتكم واستشاراتكم على مدار الساعة

للمحبة والصلح بين الأزواج الشيخ الروحاني عبدالرحمن الطيب 00201022872793 00201144227154

 وهى ان تكتب ما يأتى فى ورقة وتعلق فى رقبتها فانه يرضى عنها
وهذا ما تكتب :

(بسم الله الرحمن الرحيم الم الم المص الر الر الر الر الر الر الم الحمد لله رب العالمين حم حم حم حمعسق حم حم حم الرحمن الرحيم كهيعص طه طسم طس طسم مالك يوم الدين قد افلح المؤمنون سورة انزلناها وفرضناها وانزلنا فيها ايات بينات لعلكم تذكرون اياك نعبد واياك نستعين يس والقران ق والقران المجيد بل عجبوا ان جاءهم اهدنا الصراط المستقيم والصافات صفا والذاريات ذروا فالحاملات وقرا فالجاريات يسرا فالمقسمات امرا صراط الذين والطور وكتاب مسطور فى رق منشور ن القلم وما يسطرون انا فتحنا لك فتحا مبينا انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين امين اللهم ان اسألك يا ودود ان تلقى ود فلانة فى قلب زوجها وان تجلب لها روحانية قلبه ما دامت هذه الاحرف معها بألف ألف لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم)



وتبخره بأى بخور طيب وتطيبه بالمسك ويحمل وهو من المجربات الصحاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل